محمد بن علي بن عمر السمرقندي
63
أصول تركيب الأدوية
البيض « 247 » في دهن الورد شيا يابسا ويزاد في الأدوية اليابسة الكهربا البسر « 248 » المحرق ورماد البردي ودقائق الكندر ودم الأخوين . فإن كان الوجع شديدا خلط بها قليل من الأفيون ويسير من الزعفران . « حقنة لينة » يؤخذ البنفسج والنخالة « 249 » مصرورين والخطمي والبيض صحاحا أو مصرورة ونيلوفر كف الشعير . حقنة ورق السلق واللبلاب باقة سبستان عشرين عددا تين بستي خمسة اعداد يطبخ برطل ماء حتى يبقى ثلثا رطل ويصفى ويحقن بلعاب بزر قطونا ودهن والخل والسكر الأحمر والمرى من كل واحد ) أوقية حقنة مادة قنطوريون ، ثلاثة دراهم حلبة ولب القرطم المرضوض وبزر الكتان جفنة اللكيل وبايونة أوقية شبت وسذاب وورق الكرنب وورق السلق والفونتج الجبلي حزمة بسفايج مرضوض . نصف أوقية كمون وبزر الرازيانج كف كف تين عشرة اعداد بطبخ الجميع بخمسة أرطال ماء حتى يرجع إلى رطلين ثم يصفى ويحقن بثلثي رطل مع هذه التقوية شحم الحنظل وأنطاكي والملح الهندي ، من كل واحد دانق ونصف بورق وتربد كل واحد درهم صغنين وجاوشير ومقل من كل واحد ثلثي درهم فايند ودهن الياسمين « 250 » والمري من كل واحد أوقية . واما النسيافات المسهلة المستعملة ( 25 و ) في تلين البطن وفي القولنج وتنقية الأمعاء وما يليها ، فحالها حال الحقن الملين والحدة ونسبتها إلى
--> ( 247 ) صفرة البيض : المألوف من البيض بيض الدجاج والبدرج وبياض البيض يولد دما لزجا واما صفرته فتولد دما كثير معتدلا وهو كثير الغذاء . والدم المتولد من صفرة البيض دم جيد صحيح وهو صالح لخشونة الصدر والرئة . انظر منافع الأغذية 24 ) ( 248 ) البسر : من النخل معروف واليسر في البلدان التي ليست حرارتها قوية لا ينضج ولا يصير رطبا مستحكما فيأكله أهله كذلك فيحدث في أكبادهم سدد ويحدث لهم قشعريرة ونفضا . وهو نافع للثة والمعدة ويعقل الطبيعة . ويولد مرامر ورياح ونفخ إذا شرب على اثره الماء . ( انظر ابن البيطار 94 - 95 ، الرسولي 25 ) ( 249 ) النخالة : إذا طبخت نخالة الحنطة بخل ثقيف وضمد بها سخنة قلمت الجرب المتقرح وكانت نافعة من الأورام الحارة في ابتدائها . فيها جلاء ولين الصدر . ( انظر ابن البيطار 4 / 178 . الرسولي 520 - 521 ) ( 250 ) دهن الياسمين : هو دهن الياسمين الأبيض : وهو دهن الزنبق ودهن الياسمين الخالص ، يقوي الأعضاء وينفع من الاعياء وقروح الرأس ودوي الافنين . ينفع أوجاع الكلى من البرودة والفالج . وينقي الدماغ من الاخلاط . ( انظر الرسولي 167 ، وابن البيطار 1 / 142 )